وزير الإنتاج الحربي: البحث والتطوير يقودان التنمية الصناعية في مصر
تولي وزارة الإنتاج الحربي اهتمامًا متزايدًا بملف البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، باعتباره أحد أهم محركات دعم الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها على المنافسة في مختلف القطاعات.
أجرى وزير الدولة للإنتاج الحربي جولة تفقدية مفاجئة داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي التابع للوزارة، لمتابعة سير العمل والاطلاع على أحدث الأنشطة البحثية، في إطار دعم منظومة الابتكار داخل القطاع الصناعي.
وخلال الجولة، تفقد الوزير عددًا من المعامل والوحدات البحثية، من بينها وحدة التحضيرات الكيميائية ووحدة الإنتاج نصف الصناعي، مؤكدًا أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات صناعية قابلة للتنفيذ.
وشدد على ضرورة تعزيز دور المهندسين والباحثين داخل منظومة العمل، من خلال تقديم حلول تطويرية ومقترحات عملية تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وحل التحديات الفنية داخل المصانع.
كما تابع الوزير أعمال معمل النمذجة السريعة ومعامل الاختبارات البيئية وقياس الهوائيات، إلى جانب وحدة التصنيع الذكي ومعامل المواد المركبة، مشيرًا إلى أهمية مواكبة أحدث التكنولوجيات في تطوير المعدات والأنظمة الصناعية.
ووجه بضرورة إزالة أي معوقات تواجه الباحثين، ودعمهم للوصول إلى نتائج تطبيقية تخدم الصناعة الوطنية، مع التركيز على تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات ذات قيمة مضافة.
وأكد أن البحث والتطوير يمثلان القاطرة الحقيقية للتنمية الصناعية، مشددًا على أهمية تطبيق نظم الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز بيئة عمل قائمة على الابتكار والإبداع.
كما التقى الوزير بالعاملين واستمع إلى مقترحاتهم، مؤكدًا أن العنصر البشري هو الأساس في أي عملية تطوير، وأن الباحثين يمثلون العقل المفكر لأي منظومة إنتاجية ناجحة.
ويعكس هذا التوجه حرص الدولة على تعزيز قدرات التصنيع المحلي، وربط البحث العلمي بالصناعة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية.

-7.jpg)
-25.jpg)
-12.jpg)
-17.jpg)

-20.jpg)